الرئيسية / الساحة الرياضية / عاش محبوبا و متواضعا و خلوقا قويدر بحري الحارس السابق لفريق المولودية الوجدية يودع ملعب الحياة
*

عاش محبوبا و متواضعا و خلوقا قويدر بحري الحارس السابق لفريق المولودية الوجدية يودع ملعب الحياة

*أحمد الرمضاني

 

عن عمر يناهز 59 سنة، انتقل إلى رحمة الله يوم الأربعاء فاتح يونيو 2016 ، قويدر بحري الحارس السابق لمرمى فريق المولودية الوجدية لكرة القدم، و عصر اليوم ذاته أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد بمسجد الإمام ورش، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة سيدي محمد، بحضور حشد كبير من المشيعين يتقدمهم زملاء الراحل قيد حياته، من اللاعبين الذين جاوروه في الميادين الرياضية.

و يعد الراحل بحري من بين أبرز حراس المرمى، الذين دافعوا عن عرين فريق المولودية الوجدية، الذي التحق به قادما إليه من فريق نادي الكهرباء الوجدي..و حين فاز فريق المولودية الوجدية في منتصف سبعينيات القرن الماضي بلقب البطولة الوطنية على مستوى الكبار، كان بحري ضمن شبان الفريق، الذي توجوا هم الآخرون باللقب الوطني، على مستوى هذه الفئة العمرية، في الموسم ذاته 74/75 …

في السنة الموالية التي تلت موسم لقب البطولة، و بالتحديد في موسم 75/76 سيلتحق الحارس بحري بالفريق الأول للفريق الوجدي، و كانت أول مباراة يخوضها مع فئة الكبار، تلك جمعت المولودية بفريق المغرب الفاسي، بالملعب البلدي بوجدة.. قبل أن يتألق في مباراة تاريخية بمدينة الدار البيضاء، جمعت الوجديين بفريق الإتحاد البيضاوي، و عاد الفضل في انتصار أبناء وجدة بحصة 4 أهداف مقابل هدفين، لبراعة الحارس الفقيد.. وهو ما جعل الصحف الوطنية تشيد بأدائه في هذه المباراة…

 استمر الحارس بحري الذي نال شرف حمل قميص الفريق الوطني للشبان، و الذي تدرب على يد مدربين محليين و مغاربة و أجانب من أمثال الحسين غسلي، و محمد العماري، و زلاي، و بيروش، و موتروك، و محمد الفيلالي، مع سندباد الشرق، يتناوب مع زميليه في الفريق محمد جبارة و سعيد في حراسة عرين المولودية، حتى منتصف الثمانينات…قبل أن يستقدمه مدرب فريق الإتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي احميدة بلحيوان لتعزيز صفوف فريق " ليزمو" في الموسم الرياضي 86-87،  و يساهم في بلوغ فريق "البيضة و الكحلة"  الدور ما قبل النهائي لكأس العرش، و يبصم على موسم متميز من مواسم العصر الذهبي للإتحاد الوجدي..قبل أن ينهي مشواره الكروي مع فريق شباب بركان، تلبية لرئيس الأخير آنذاك عبد الحميد ووسعيدي…

و بواسطة قامت بها جمعية قدماء لاعبي المولودية الوجدية في منتصف التسعينيات، استجاب صديق الرياضيين ميمون عيني المسؤول السابق عن شركة النقل للحافلات (SATO) بتوظيف اللاعب السابق كقابض بالشركة، قبل أن يضطره منذ حوالي سنة و نصف، مرض عضال، إلى  مغادرة العمل (شركة الحافات النور). و ملازمة الفراش…

 و إيمانا منهم بأن الرياضة هي تعارف و تآزر و تكافل قبل كل شئ، بادر مجموعة من زملاء الفقيد من اللاعبين، الذين عاشروه في الملاعب، و ينشطون حاليا ضمن جمعيات قدماء اللاعبين (المولودية، و ليزمو، و النهضة، و قدماء لاعبي وجدة) بزيارات متتالية للراحل، الذي خلف وراءه عائلة تتكون من زوجة و ثلاثة أبناء ، عبروا فيها عن مآزرتهم له ماديا و معنويا… كما أنه من المحتمل أن تنظم الجمعيات الرياضية المذكورة دوريا لكرة القدم بالملعب البلدي بوجدة، بمناسبة شهر رمضان الكريم، بمشاركة عدة فرق مهنية، يحمل اسم  الراحل " قويدر بحري".

تعازينا لعائلة الراحل و دعواتنا للفقيد بالرحمة و المغفرة. و " إنا لله و إنا إليه راجعون".

 

 

عن الساحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Solve : *
12 − 6 =